لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
31
في رحاب أهل البيت ( ع )
لهم رسول الله ( ص ) : « قوموا عنّي » فكان ابن عباس ، يقول : إنّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم 21 . وفي لفظ آخر للبخاري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتدّ برسول الله ( ص ) وجعه فقال : « ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً » ، فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبيّ تنازع - فقالوا : ما شأنه ؟ ! أهجر ؟ استفهموه ، فذهبوا يردّون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه ، وأوصاهم بثلاث ، قال : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » وسكت عن الثالثة ، أو قال فنسيتها 22 .
--> ( 21 ) صحيح البخاري : 1 / 22 ، كتاب العلم . ( 22 ) صحيح البخاري : 5 / 137 باب مرض النبي ووفاته ، ووردت بلفظ مقارب في الجزء الرابع صفحة 65 من صحيح البخاري كتاب الجزية باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، والسكوت عن الوصية الثالثة من جانب ابن عباس أو ادعاء سعيد نسيانها توحي بخطوره موضوعها وهو ما سوف يتبيّن في الأبحاث القادمة ، وانظر أيضاً صحيح البخاري : 8 / 61 ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة باب كراهية الخلاف ، وصحيح مسلم : 5 / 75 كتاب الوصية ، ومسند أحمد : 4 / 356 ح 2992 ، بسند صحيح وغيرها من المصادر .